عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
72
كتاب المصاحف
حدثنا إسماعيل بن بهرام قال حدثنا سعير بن الخمس عن مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق قال كان عبد اللّه وحذيفة وأبو موسى في منزل أبي موسى ، فقال حذيفة : أمّا أنت يا عبد اللّه بن قيس فبعثت إلى أهل البصرة أميرا ومعلما وأخذوا من أدبك ولغتك ومن قراءتك وأما أنت يا عبد اللّه بن مسعود فبعثت إلى أهل الكوفة معلما فأخذوا من أدبك ولغتك ومن قراءتك ، فقال عبد اللّه أما إني إذا لم أضلهم وما من كتاب اللّه آية إلا أعلم حيث نزلت وفيم نزلت ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب اللّه مني تبلغنيه الإبل لرحلت إليه .
--> به وقال عبد اللّه ابن الإمام أحمد كذاب وقال ابن خراش كان يضع الحديث وقال الدارقطني : يقال إنه أخذ كتاب نمير فحدث به وقال البرقاني : لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه . . . . إلى آخر ما قيل فيه - انظر « ميزان الاعتدال » ( 3 / 642 ) و « لسان الميزان » ( 6 / 342 ) . أما الشطر الأخير منه : فقد أخرجه البخاري في كتاب « الفضائل » ( 5002 ) ومسلم ( 2463 ) والفسوي في « المعرفة والتاريخ » ( 2 / 537 ، 542 ) وغيرهم من طريق الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد اللّه بن مسعود به . . . . وأخرجه مسلم ( 2462 ) وغيره من طريق الأعمش عن سقيف عن عبد اللّه ابن مسعود به وزاد قال سقيف : فجلست في حلق أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلّم فما سمعت أحدا يرد ذلك عليه ولا يعيبه . وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 59 ) . قال النووي في « شرح مسلم » ( 16 / 15 - 16 ) وفي هذا الحديث جواز ذكر الإنسان نفسه بالفضيلة والعلم ونحوه للحاجة . وأما النهي عن تزكية النفس ، فإنما هو لمن ذكاها ومدحها لغير حاجة ،